منتدى دعوى اسلامى يضم شريحه من المواضيع التى تهم جميع شباب وشابات المسلمين .

 
 
الطفل المسلم مدونة
جزاكم الله خيرا
 
 
 
 

المواضيع الأخيرة

» رسائل العيد 2012 مكتوبه وصور متحركه ووسائط
الخميس نوفمبر 03, 2011 10:32 am من طرف سهرالليالى

» عظمه الله سبحانه وتعالى
الخميس نوفمبر 03, 2011 10:15 am من طرف سهرالليالى

» صور قرأنيه مكتوبه ومتحركه ومعانى جميييييييييييييييييييييله
الإثنين أكتوبر 31, 2011 12:22 pm من طرف سهرالليالى

» صور رومانسيه متحركه
الجمعة أكتوبر 07, 2011 9:42 pm من طرف سهرالليالى

» فى حضره المحبوب
الأحد أكتوبر 02, 2011 5:30 pm من طرف سهرالليالى

» سمية الديب تجود القرآن تجويدا مدهشا
الأحد أكتوبر 02, 2011 5:21 pm من طرف سهرالليالى

» انا مش بناات حلوين
الأحد أكتوبر 02, 2011 5:14 pm من طرف سهرالليالى

» البحث عن الذاااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
الأحد أكتوبر 02, 2011 4:22 pm من طرف سهرالليالى

» صور اسلاميه نادره
السبت أكتوبر 01, 2011 2:02 pm من طرف كلمة حق

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


    أي بنية

    شاطر
    avatar
    منال
    المديرة العامة
    المديرة العامة

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 28/02/2010

    أي بنية

    مُساهمة من طرف منال في الإثنين مارس 01, 2010 12:23 am







    أوصت
    أم إياس ابنتها حين زُفت إلى زوجها فقالت: (أي بنية! إن الوصية لو كانت
    تترك لفضل أدب، أو لتقدم حسب، لزويت ذلك عنك، ولأبعدته منك، ولكنها تذكرة
    للغافل، ومعونة للعاقل.
    أي بنية: لو أن امرأة استغنت عن زوج لغنى
    أبويها وشدة حاجتهما إليها، كنت أغنى الناس عن ذلك، ولكن النساء للرجال
    خُلقن، ولهن خُلق الرجال.
    أي بنية: إنك قد فارقت الحِمَى الذي منه
    خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه،
    فأصبح بملكه عليك مليكًا، فكوني له أمة يكن لك عبدًا وشيكًا، واحفظي له
    خصالاً عشرًا، تكن لك ذخرًا.
    أما الأولى والثانية: فالصحبة بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة، فإن في القناعة راحة القلب، وفي حسن المعاشرة مرضاة للرب.
    وأما الثالثة والرابعة: فالمعاهدة لموضع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه على قبيح، ولا يشمّ منك إلا أطيب ريح.
    وأما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
    أما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
    وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشين له سرًا، ولا تعصين له أمرًا، فإنك إن أفشيت سرَّه لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
    واتقي مع ذلك كله الفرح إذا كان ترحًا، والاكتئاب إذا كان فرحًا، فإن الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.
    وأشد ما تكونين له إعظامًا أشدَّ ما يكون لك إكرامًا، وأشدَّ ما تكونين له موافقة أطول ما يكون لك مرافقة.
    واعلمي
    يا بنية أنك لا تقدرين على ذلك حتى تؤثري رضاه على رضاك، وتقدمي هواه على
    هواك فيما أحببتِ أو كرهت، والله يضع لك الخير

    وأستودعك الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:28 pm